عزيزة فوال بابتي
1154
المعجم المفصل في النحو العربي
الهمزة المخفّفة اصطلاحا : هي الّتي لم تنل نصيبها من الإشباع عند النّطق ، مثل : « ذيب » والأصل : « ذئب » « بير » والأصل : « بئر » . « سيم » والأصل : « سئم » . وكقول الشاعر : لو قلت ما في قومها لم تيثم * يفضلها في حسب وميسم حيث خفّفت همزة « تيثم » والأصل : « تئثم » . وتسمى أيضا : همزة بين بين . الهمزة المسهّلة . ملاحظات : 1 - لا تقع الهمزة المخفّفة في أوّل الكلام لأنها قريبة من السّاكن . 2 - بما أنها قربت من السّاكن ولم يكن لها تمكين الهمزة المحقّقة فهي متحرّكة في الحقيقة . 3 - هي عكس الهمزة المحقّقة التي تقع في أوّل الكلام والتي نالت كفايتها من الإشباع . الهمزة المسهّلة اصطلاحا : الهمزة المخفّفة . همزة المضارعة اصطلاحا : ألف المضارعة ، مثل : « أفهمت الطالب درسه » . الهمزة الممدودة اصطلاحا : المدّة . كقوله تعالى : آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ . الهمزة المنبورة اصطلاحا : الهمزة المحقّقة . همزة النداء هي إحدى أدوات النّداء التي تستعمل في كلّ نداء : للبعيد أو للقريب ، للعاقل وغيره ، للمفرد والمثنّى ، والجمع ، كقول الشاعر : أمسلم يا اسمع يا بن كل خليفة * ويا سائس الدّنيا ويا جبل الأرض همزة النّقل اصطلاحا : هي همزة التّعدية . أي : التي بواسطتها يصير الفعل اللازم متعدّيا مثل قوله تعالى : وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ « * 1 » . همزة الوجود اصطلاحا : هي الهمزة التي تدلّ على وجود الشّيء . مثل : « أشكرته » أي : وجدته مشكورا . و « أحمدته » ، أي : وجدته محمودا . همزة الوصل اصطلاحا : هي الّتي تلفظ في أوّل الكلام وتسقط في أثنائه ، مثل « يا ولد اكتب » وأصل الفعل « اكتب » ، المضارع « يكتب » . فبعد حذف حرف المضارعة من أوّل المضارع يبدأ بحرف ساكن فتأتي همزة الوصل لتسهيل النطق به . وتسمّى أيضا : ألف الوصل . همزة الموصول . همزة التّوصّل . همزة الابتداء . الوصل . الصّلة . الوصلة . الألف الوصليّة . الألف الخفيفة . سلّم اللّسان . همزة الوصول اصطلاحا : همزة الوصل . هنّ في الأصل هي ضمير لجمع المؤنّث السّالم ، مثل : « هنّ يكتبن فروضهنّ » وقد تكون حرفا لا
--> ( * 1 ) من الآية 34 من سورة فاطر .